الحاج حسين الشاكري

84

الأعلام من الصحابة والتابعين

المؤمنين إلى ما يصنع القوم ، مرنا ندفعهم . فقال عليه السلام : حتى أعذر إليهم ثانية ، وأستظهر بالله عليهم . ثم قال : من يأخذ هذا المصحف فيدعوهم إليه ، وهو مقتول ، وأنا ضامن له على الله الجنة ، فلم يقم أحد إلا غلام عليه قباء أبيض ، حدث السن من عبد الشمس يقال له مسلم ، فقال : أنا أعرضه يا أمير المؤمنين عليهم . وقد أحتسب نفسي عند الله ، فأعرض عليه السلام عنه إشفاقا . ونادى أمير المؤمنين عليه السلام ثانية فلم يقم غير الفتى ، فدفع المصحف إليه ، وقال : امض إليهم ، واعرضه عليهم ، وادعهم إلى ما فيه . فقالت عائشة : اشجروه بالرماح قبحه الله . فتبادروا إليه بالرماح ، فطعنوه من كل جانب ، وكانت أمه حاضرة ، فصاحت وطرحت نفسها عليه ،